العلامة المجلسي

357

بحار الأنوار

عظيمة طويلة ، يحب الله محبها ليس لها فأيكم قرأها فلا يجمعن إليها شيئا استقلالا لها ، فإنها مجزئة . وعن أنس قال : قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وآله : إن لي أخا قد حبب إليه قل هو الله أحد ، فقال : بشر أخاك بالجنة . وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من قرء قل هو الله أحد دبر كل صلاة مكتوبة ، عشر مرات ، أوجب الله له رضوانه ومغفرته . وعن أبي غالب مولى خالد بن عبد الله قال : قال لي ابن عمر ذات ليلة قبيل الصبح : يا أبا غالب ألا تقوم فتصلي ، ولو تقرء بثلث القرآن ، فقلت : قد قرب الصبح ، فكيف أقرأ بثلث القرآن ؟ فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن سورة الاخلاص قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن . وعن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من صلى صلاة الغداة ثم لم يتكلم حتى يقرأ قل هو الله أحد عشر مرات لم يدركه ذلك اليوم ذنب ، وأجير من الشيطان . وعن البراء بن عازب مرفوعا من قرأ قل هو الله أحد مائة مرة بعد صلاة الغداة قبل أن يكلم أحدا رفع له ذلك اليوم عمل خمسين صديقا . وعن علي ، عن النبي صلى الله عليه وآله حيث زوجه فاطمة : دعا بماء فمجه ثم أدخله في فيه فرشه في حبيبه وبين كتفيه وعوذه بقل هو الله أحد والمعوذتين . وعن ابن عباس قال : من صلى ركعتين فقرأ فيهما قل هو الله أحد ثلاثين مرة بني له ألف قصر من ذهب في الجنة ، ومن قرأها في غير صلاة بني له مائة قصر في الجنة ، ومن قرأها إذا دخل إلى أهله أصاب أهله وجيرانه منها خيرا . وعن عبيد الله بن عمرو أن أبا أيوب كان في مجلس وهو يقول : ألا يستطيع أحدكم أن يقوم بثلث القرآن كل ليلة ، قالوا : وهل يستطيع ذلك أحد ؟ قال : فان قل هو الله أحد ثلث القرآن ، فجاء النبي صلى الله عليه وآله وهو يسمع أبا أيوب فقال : صدق أبو أيوب .